تلتزم إدارة أجنحة الجودة لصيانة الطائرات بتقديم خدمات صيانة آمنة وموثوقة، تُنفَّذ وفق بيانات الصانعين المعتمدة ومتطلبات سلطات الطيران المدني، وتوفير الموارد والكوادر المؤهلة اللازمة لذلك، والسعي الدائم إلى التحسين المستمر في كل جوانب العمل.
تتكامل هذه الركائز فيما بينها لتشكّل منظومة واحدة؛ فلا قيمة لإجراء محكم دون فريق مؤهل، ولا لفريق مؤهل دون أدوات دقيقة وتوثيق يُعتمد عليه.
منظومة موثّقة من السياسات والإجراءات تحدد كيف يُنجز كل عمل، ومن المسؤول عنه، وكيف يُفحص ويُعتمد. وتخضع هذه المنظومة لتدقيق داخلي منتظم للتأكد من تطبيقها وفعاليتها.
نهج استباقي لتحديد المخاطر المحتملة وتقييمها ومعالجتها قبل أن تتحول إلى حوادث، يشارك فيه كل فرد في الشركة من الإدارة العليا إلى فنيي الحظيرة.
نعي أن الإنسان هو محور العمل وأكثر عناصره تأثراً بالإرهاق والضغط والتشتت، لذلك نُدرّب فريقنا على إدراك هذه العوامل ونُنظّم بيئة العمل للحد من تأثيرها.
لا يعمل أي فني لدينا خارج نطاق تأهيله. ونحرص على برامج تدريب أولي ودوري تُبقي معارف الفريق محدّثة وفق أحدث بيانات الصانعين والمتطلبات التنظيمية.
كل عمل يُسجَّل، وكل قطعة تُتتبَّع إلى مصدرها. فالتوثيق الدقيق ليس عبئاً إدارياً عندنا، بل ضمانة للمشغّل وللجهات الرقابية بأن ما أُنجز قد أُنجز كما ينبغي.
تخضع أدوات القياس ومعدات الاختبار لبرنامج معايرة منتظم، لأن دقة النتيجة لا يمكن أن تتجاوز دقة الأداة التي قاستها.
نعمل وفق الاعتمادات الصادرة لنا من الجهات المختصة، ونضعها بين أيدي عملائنا وشركائنا بكل شفافية، ليطّلعوا على نطاقها والأعمال التي تغطيها.
يحدد الأعمال المصرّح لنا بتنفيذها ونطاقها، ويخضع لتدقيق دوري من الجهة المانحة للتحقق من استمرار استيفائنا لمتطلباته.
الدليل الذي يصف تنظيم الشركة ومسؤولياتها وإجراءاتها، وهو المرجع الذي تُقاس عليه جميع أعمالنا ويُراجَع باستمرار.
رخص وتأهيلات فنية سارية لفريقنا، تُجدَّد وتُحدَّث بانتظام وفق برامج تدريب أولية ودورية.
نؤمن أن أي ملاحظة، مهما بدت صغيرة، قد تكون مفتاحاً لتفادي مشكلة كبيرة. لذلك نطبّق ثقافة إبلاغ عادلة ومفتوحة، يستطيع فيها كل فرد في الفريق الإبلاغ عن أي خطر أو خطأ أو موقف غير آمن دون خوف من اللوم، ما دام قد تصرّف بحسن نية.
تُدرس كل البلاغات بعناية، وتُستخلص منها الدروس، وتُترجم إلى تحسينات فعلية في الإجراءات والتدريب وبيئة العمل، ثم يُطلع الفريق على نتائجها، ليعرف كل من أبلغ أن صوته كان مسموعاً ومؤثراً.